همسات المحبة ترحب بكم ** اهلا وسهلا **
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جيفارا 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهاء
همسات المحبة نشيط
همسات المحبة نشيط


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 19/12/2008

مُساهمةموضوع: جيفارا 4   الجمعة ديسمبر 26, 2008 9:23 am

اغتياله


ألقي القبض على اثنين من مراسلي الثوار، فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن
جيفارا هو قائد الثوار. فبدأت حينها مطاردة لشخص واحد. بقيت السي أي على
رأس جهود الجيش البوليفي طوال الحملة، فانتشر آلاف الجنود لتمشيط المناطق
الوعرة بحثا عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا. قسم جيفارا قواته لتسريع
تقدمها، ثم أمضوا بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن بعضهم في الأدغال. إلى
جانب ظروف الضعف والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى أزمات ربو حادة، مما ساهم
في تسهيل البحث عنه ومطاردته.
في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا
الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا
المكونة من 16 فرداً، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء
نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم
شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة
رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه
وهو مايفسر وقوعه في الأسر حياً. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيرا"، وبقي
حياً لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة
القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا"
و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".
دخل ماريو عليه متردداً فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة
ستقتل مجرد رجل"، لكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان
الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر
واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى
أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.
وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزاراً للثوار من كل أنحاء العالم.
وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي
مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا
رمزاً من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز
المخابرات الأميركية
(CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري
الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص بـ"لا هيجيرا" في غابة "فالي غراندي"
ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر
تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المتورم
والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي
جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد
فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على
بصمات أيديه. في العام 1997م كشف النقاب عن جثمانه وأعيد إلى كوبا، حيث
قام الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو بدفنة بصفة رسمية.

نصب تذكاري لدخول تشي إلى سانتا كلارا بكوبا
"لا يهمنى متى وأين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون
الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء
والمظلومين"
سيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.
عام 1968، غضب شبان العالم وخرجوا إلى الشوارع معلنين أنهم يستطيعون
إنهاء الحروب وتغيير ملامح العالم، وقد تحول هذا الرجل الثائر بعد موته
إلى شهيد لقضاياهم. أصبح يمثل أحلام ورغبات الملايين ممن يحملون صوره.
علماً أنه كان يمثل أيضا مجموعة من التناقضات، وكأن الموت حول ملامحه، ما
يوحي بأنه لو منحه أعداؤه الحق في الحياة، لربما عجزت أسطورته عن احتلال
هذا المدى العالمي الذي تنعم به اليوم..

[عدل] نضالاته
كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكار
وسائل أخرى للحصول على التمويل وتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمال
كارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا، فانه كان يحتقر
التحريفيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحاد
الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.
كشف (آي إف ستون) كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينة بونتي ديل استي بأوروجواي
مبكراً في 1961 (وهو المولود في الأرجنتين حيث درس الطب هناك) مع بعض شباب
اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلك المناقشة، مر بهم اثنان من جهاز
الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطع جيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت
عال، "هيي، لماذا أنتم هنا، أمن اجل أن تبدءوا الثورة المضادة؟"
مثّل تشي الكثيرين في الحركة الناشئة ارادتهم على الحركات الثورية للسكان الأصليين.
وبالفعل فإن الثورة في كوبا، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين في
الولايات المتحدة اليوم، كانت مستقلة، وفي بعض الأحيان معارضة للحزب
الشيوعي الكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة -التي لم يكن من السهل
صنعها- عدة سنوات فقط بعد الثورة ونجحت في أخذ سلطة الدولة وتأسيسها،
دافعة إلى الاندماج بين القوى الثورية والحزب -الاندماج الذي لم يضع نهاية
لمشاكل جيفارا والثورة الكوبية نفسها.
إحدى تلك المشاكل هي اعتماد كوبا المتزايد على الاتحاد السوفيتي (في
بعض الأوجه يماثل الاعتماد المتزايد لبعض المنظمات الراديكالية على منح
المؤسسات في صورة أموال ولوازم لولبية أخرى). قررت الحكومة أثناء احتياجها
اليائس للنقد من اجل شراء لوازم شعبها الضرورية -وبعد نقاش مرير- قررت أن
تضيع فرصة تنويع الزراعة في كوبا من أجل التوسع في محصولها النقدي
الرئيسي، قصب السكر، الذي يتم تبادله أمام البترول السوفيتي، لتستهلك جزء
من هذا البترول وتعيد بيع الباقي في السوق العالمي. وبالتدريج فقدت كوبا،
بالرغم من تحذيرات تشي (والآخرين)، القدرة على إطعام شعبها نفسه -وهي
المشكلة التي بلغت أبعادا مدمرة بانهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وهي نفس الأزمات التي أحدقت بالاتحاد السوفيتي والدول التي كان معترفا
بها كدول اشتراكية عندما سعوا وراء النموذج الصناعي للتنمية وحاولوا أن
يدفعوا ثمنه بالإنتاج والتنافس في السوق العالمي. كان رد فعل تشي: لا تنتج
من أجل السوق العالمي. ارفض تحليلات التكلفة/المنفعة (cost/benefit)
كمعيار لما ينبغي إنتاجه. آمن تشي بأن المجتمع الجديد حقيقة، وعليه أن
يجعل طموحه هو ما يحلم به شعبه من أجل المستقبل، وأن يعمل على تنفيذه فورا
في كل أوان ومكان. وحتى تبلغ ذلك، على الثورات الشيوعية أن ترفض معيار
"الكفاءة" وعليها أن ترعى المحاولات المجتمعية المحلية حتى تخلق مجتمعا
أكثر إنسانية بدلاً من ذلك.

[عدل] أممية تشي وعلاقته بالماركسية
ارتبط تشي جيفار ارتباطا وثيقا بالماركسية اللينينية في شبابه حيث كان عضوا في الشبيبة الشيوعية الأرجنتينية .
أممية وثورية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان،
ورفضه الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات
المتحدة، ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة في العالم كله. نادى تشي
الراديكاليين لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون اشتراكيين قبل الثورة،
هذا إذا ما كان مقدراً لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي
نستحق أن نعيشها. نداؤه "بأن نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه
عبر الجيل بأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى ثورية ماو
ومن ناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الحركة، ومن خلال انتزاع مباشرة
الثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة، ومن خلال وضع
مثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفية
المعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد مما جعل اطروحاته قريبة من الطرح
الماوي الجديد (الماركسية اللينينية الماوية )
حب تشي للناس أخذه أولا إلى الكونغو ثم إلى بوليفيا، حيث نظم فرقة من
رجال حرب العصابات لتكون، كما كان يتعشم، عاملا مساعدا على الإلهام
بالثورة، ولم ينس ان يمر بمصر والجزائر في طريقه ليلتقى الزعيم المصري جمال عبد الناصر والرئيس الجزائري أحمد بن بلة اللذان كانا رموزاً للثورة العربية آنذاك.

[عدل] أعماله


كمعظم الشباب اليساريين في فترات الدراسة في النصف الاول من القرن
الماضي، مارس جيفارا الكتابة شعرا ونثرا. ومن أعماله قصيدة ماريا العجوز
التي تكشف عن جانب من شخصية جيفارا [1]
من كتبه

  • حرب العصابات (1961)
  • الإنسان والإشتراكية في كوبا (1967).
  • ذكريات الحرب الثورية الكوبية (1968)
  • الأسفار تكون الشباب … والوعي!
  • الإنسان الجديد
  • مـانسيتك
رثاء جيفارا
وهناك الكثير من الشعراء الشيوعيين وغير الشيوعيين رثوا تشي غيفارا ومن أشهرهم الشاعر أحمد فؤاد نجم في قصيدة ''جيفارا مات و الشاعر عبد الرحمن يوسف في قصيدة على بعد خلد و نصف والشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي عن موت طائر البحر ،وقصيدة الشاعر الامير طارق آل ناصر الدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جيفارا 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·[منتديات همسات المحبة ]·._.·¯) :: المنتدى الفلسطيني :: محور الشهداء والاسرى والشخصيات الامميه-
انتقل الى: