همسات المحبة ترحب بكم ** اهلا وسهلا **
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذكرة عن الشيخ احمد ياسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهاء
همسات المحبة نشيط
همسات المحبة نشيط


عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 19/12/2008

مُساهمةموضوع: مذكرة عن الشيخ احمد ياسين   الأربعاء ديسمبر 24, 2008 8:25 am

كان فى العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون الجــراد الصهيونى من كل
أصقاع الأرض لينشروه فى ربوع فلسطين و ليؤسسوا لــه بسطوة القوة المدججة
بــالأساطير دولــة تــــسمى "إسرائيــــــل" فى عـــــام 1948 ولد الشيخ
أحمد ياسين
فى عام 1936 فى قرية "الجورة" جنـوبى مدينة غزة و مع حلول النكبة
هاجر مع أسرته الفقيرة إلى منطقة "جـــــورة الشمس" فى القطاع و لم يمكث طويلاً حتى
تعرض عام 1952 لحادث و هو يمـــارس الرياضة على شاطىء غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل
فى جسده تطور لاحقــــاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمــه و صولاً
إلى العمــل مــدرســاً للغة العربية و التربيةالإسلامية فى مدارس وكــالة الغوث
بقطـــاع غـزة فى تلك الأثناءأى فترةالخمسينات و الستينات كان المـد القومى قـــد
بلغ مداه فيما أعتقل الشيخ من قبل السلطات المصرية الــتى كـانت تشرف على غزة بتهمة
الإنتماء لجماعة
الإخوان المسلمين
و عندما كان رجالات الحركة فى قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً
من بطش "جمال عبد الناصر" كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض
ما يــستحق الحياة و الجهاد

بداية نشاطه السياسي


حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات
التي اندلعت في غزة احتجاجا على
العدوان
الثلاثي
الذي استهدف مصر عام
1956 ، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة
الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الاقليم إلى الادارة
المصرية .

الاعتقال


كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط
دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام
1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي
استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة
الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية
بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها
عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل
وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967


بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع
غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي
كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر
الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.



[عدل]
إنشاؤه لحركة "حماس"



في عام 1987 ميلادية ، اتفق احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الاسلامي في
قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة
المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس" . بدأ دوره في حماس بالانتفاضة
الفلسطينية الاولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد ، ومنذ ذلك
الحين واحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس . ولعل هزيمة 1948 من أهم
الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة
فلسطينية في وجه الإحتلال الإسرائيلي. فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والإعتماد
على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا
يرى ياسين من جدوى في الإعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما
يروي، "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه
لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت
العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا
بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".. وحركة حماس هى امتداد لحركة الإخوان
المسلمين
العالمية التى مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان
مؤسسها حسن البنا
الذي تم اغتياله على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949.

إعتقاله


بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الاولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة
لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد
عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني قامت
سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات
حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في
يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود
الإسرائيلين و تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحتت صفحة جديدة من تاريخ
الجهاد الفلسطيني المشرق.

محاولات الإفراج عنه


حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس-
الإفراج عن الشيخ ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى
ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، ، فقامت بخطف جندي إسرائيلي
قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج
عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان
احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل
قائد مجموعة الفدائيين.

الإفراج عنه


تم الافراج عن أحمد ياسين فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 مقايضة لعملاء الموساد الذين تم
القبض عليهم بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في
عاصمة الأردن عمان .

الإقامة الجبرية


وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس،
وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة
الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية


محاولة اغتياله



في 13
يونيو
2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن
ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 ،
تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما
قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني
في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه
إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية
بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.


اغتياله



تم اغتيال أحمد ياسين من قبل
الإحتلال
الصهيوني
وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره ، بعد مغادرته مسجد المجمّع الاسلامي الكائن في حي
الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من
شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي
السابق ارئيل
شارون
. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية
التابعة لجيش
الدفاع الإسرائيلي
بإطلاق 3 صواريخ تجاه المقعد وهو في طريقه إلى سيارته
مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه،اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من
أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مذكرة عن الشيخ احمد ياسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·[منتديات همسات المحبة ]·._.·¯) :: المنتدى الفلسطيني :: محور الشهداء والاسرى والشخصيات الامميه-
انتقل الى: